أسيل الشعر مدرّبة وباحثة في التطريز الفلاحي، متخصّصة فيه منذ أكثر من ست سنوات، وفي كل ما يرتبط به من تاريخ وتصميم وتنسيق. تحبّ التواصل مع الناس ومساعدتهم على إعادة الاتصال بهويتهم من خلال التطريز الفلسطيني والزراعة والدبكة.
تعمل أسيل على التطريز كحرفة حيّة وأداة توثيق، وتتعامل معه بوصفه مساحة للذاكرة والهوية والعمل الجماعي. يتركّز اهتمامها على رموز التطريز الفلسطيني وتقنياته، وعلى العلاقة بين الغرزة والمكان والسياق الاجتماعي والسياسي. تتنقّل في عملها بين القطعة الفردية والمشاريع البحثية والورشات، وتتعامل مع التطريز كممارسة مستمرة أكثر من كونه منتجًا نهائيًا.





